Page 94 - web
P. 94
خريجو الجامعة
الفريق زيـاد طه علـي من خريجي
خريج جامعة نايف العربية تخصص دراسات أمنية وإستراتيجية الجامــعة
مستشار وزير الداخلية العراقي للتدريب
للاطلاع على أحدث التطورات الأمنية العالمية وتبادل وجهات ماذا أحمل من ذكريات عن فترة دراستي بجامعة نايف
النظر مع الخبراء. العربية للعلوم الأمنية؟
اليوم ،وأنا في موقعي الحالي كمستشار لوزير الداخلي العراقي، تحمل ذاكرتي الكثير من المحطات المميزة عن فترة دراستي
لا يسعني إلا أن أثني على الجامعة لدورها في بناء قادة أمنيين في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ،فقد كانت تجربة
أكفاء قادرين على مواجهة التحديات الأمنية بكفاءة واحترافية. أكاديمية وأمنية غنية أسهمت بشكل كبير في صقل مهاراتي
وأشعر بالفخر لكوني أحد خريجي هذه الجامعة. وإثراء معرفتي في مجالات الأمن والقيادة الإستراتيجية.
ما القيمة العلمية التي أضافتها لي دراستي في جامعة تميزت الجامعة بمنهجها الأكاديمي المتقدم ،حيث جمعت
بين البعد النظري والتطبيق العملي ،مما أتاح لي فرصة فريدة
نايف العربية للعلوم الأمنية؟ لفهم التحديات الأمنية بأسلوب علمي ومنهجي .كما أن البيئة
تمثل دراستي في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية محطة الأكاديمية كانت محفزة للغاية ،حيث تواجدت مع نخبة من
مفصلية في مسيرتي المهنية ،حيث أضافت لي قيمة علمية الزملاء من مختلف الدول العربية ،مما خلق بيئة تبادل معرفي
ومعرفية كبيرة انعكست بشكل مباشر على أدائي في الميدان وتجارب عملية ساعدتنا جميع�ا في تطوير قدراتنا وتحقيق
الأمني والإستراتيجي. النجاح في مسيرتنا المهنية.
أوًاًل ،أتاحت لي الجامعة فرصة الاطلاع على أحدث النظريات لا أنسى أيض�ا الدور البارز لأعضاء هيئة التدريس الذين كانوا
والأساليب العلمية في مجالات الأمن ،وإنفاذ القانون ،ومكافحة يتمتعون بخبرة واسعة في المجال الأمني ،وكان لهم تأثير كبير
الجريمة ،وذلك من خلال مناهج أكاديمية متقدمة تجمع في تشكيل رؤيتنا الأمنية والإستراتيجية .إضافًًة إلى ذلك ،شكلت
بين البحث العلمي والتطبيق العملي .كما أسـهمت الدراسات الفعاليات والندوات العلمية التي نظمتها الجامعة فرصة رائعة
المتخصصة في فهـم أعمق للتحديات الأمنية الإقليمية
والدولية ،مما زودني برؤية إستراتيجية في التعامل مع الملفات 94
الأمنية المختلفة.
ثانيًًا ،قدمت لي الجامعة أدوات تحليلية ومنهجيات بحثية عززت
قدرتي على اتخاذ قرارات مبنية على أسس علمية ،خاصة في
مجالات التخطيط الأمني وإدارة الأزمات .وقد كان لهذا التأهيل
الأكاديمي دور محوري في عملي ضمن وزارة الداخلية العراقية،
حيث أسهمت المعرفة التي اكتسبتها فـي تطـوير سياسات أمنية
مستدامة قائمة على البحث العلمي والتجربة العملية.
ثالثًًا ،منحتني الجامعة فرصة للتفاعل مع نخبة من القادة
والخبراء الأمنيين من مختلف الدول العربية ،مما أسهم في
تبادل الخبرات وأثرى رؤيتي حول التعاون الأمني العربي وأهمية
التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية المتجددة.
بفضل هذا التأهيل الأكاديمي المتميز ،تمكنت من توظيف ما
تعلمته في جامعة نايف في مجالات تعزيز الأمن الوطني ،وبناء
القدرات الأمنية ،والمساهمة في تطوير إستراتيجيات فعالة
لمواجهة التهديدات الأمنية الحديثة .ولا شك أن هذه التجربة

